الشيخ عبد الغني النابلسي

109

جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص

( في كلمة ) من كلمات اللّه التامات ( إدريسية ) منسوبة إلى إدريس عليه السلام . ( ثم ) الخامسة : ( حكمة مهيّمية ) بصيغة اسم المفعول منسوبة إلى الهيم من الهيام وهو غاية المحبة ( في كلمة ) من كلمات اللّه التامات ( إبراهيمية ) منسوبة إلى إبراهيم عليه السلام . ( ثم ) السادسة : ( حكمة حقية ) منسوبة إلى الحق وهو خلاف الباطل . ( في كلمة ) من كلمات اللّه التامات ( إسحاقية ) منسوبة إلى إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام . ( ثم ) السابعة : ( حكمة عليّة ) بتشديد الياء مشتقة من العلو وهو نقيض السفل . ( في كلمة ) من كلمات اللّه التامات ( إسماعيلية ) منسوبة إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . ( ثم ) الثامنة : ( حكمة روحية ) منسوبة إلى الروح وهي قيومية اللّه تعالى في كلية خلقه ملكا وملكوتا ، والروح في الأصل اسم للريح إذ الياء تبدل واوا في كثير من الكلمات في لغة العرب وكان تسميتها بذلك ، لأنها تنقل أخبار الحق تعالى إلى العبد كما تنقل الريح أخبار الروض إلى المستنشقين فيكشفون بالرائحة عن الريحان ، ويستغنون بالآثار عن الأعيان ، فإذا هو بها من مطلع شمس الأحدية على فلك الأسماء والأوصاف الأقدسية . ( في كلمة ) من كلمات اللّه التامات ( يعقوبية ) منسوبة إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام . ( ثم ) التاسعة : ( حكمة نورية ) منسوبة إلى النور ، وهو العالم الأصلي لهذا العالم ، وهو المدرك منا لعالمنا الذي ندركه ، وحقيقة النور تنافي كل حقيقة بالماهية والصورة ، والنور نوران : نور الحق تعالى وهو الغيب المطلق وهو النور القديم ، ونور العالم المحدث ، وهو نور نبينا صلّى اللّه عليه وسلم الذي أول ما خلقه اللّه تعالى من نوره ، ثم خلق منه كل شيء ، فهو كل شيء من حيث الماهية وكل شيء غيره من حيث الصورة ، كما أنه هو نور الحق تعالى من حيث الماهية وهو غير نور الحق من حيث الصورة ، فإن معنى إيقادنا نور سراج من نور سراج آخر : أن الأوّل أثر في الثاني فظهر الثاني على صورة الأوّل ، بل الثاني هو الأوّل بعينه ظهر في فتيلة ثانية من غير انتقال عن الأوّل ، وهكذا في باقي التعددات التي لا تحصى . ( في كلمة ) من كلمات اللّه التّامات ( يوسفية ) منسوبة إلى يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام . ( ثم ) العاشرة ( حكمة أحدية ) منسوبة إلى الأحد وهو من حيث الحق تعالى